الأحاديث [المتكلم] [1] فيها، وأجاب عنها حديثًا حديثًا [2] ، ورأيت فيما يتعلق بمسلم تعليقًا خاصًا بما ضعف من أحاديثه بسبب ضعف رواته [3] ، وألف الشيخ ولي الدين العراقي كتابًا في الرد عليه [4] ، وذكر بعض الحفاظ أن في كتاب مسلم أحاديث مخالفة لشرط الصحيح، بعضها أبهم [5] [راويه] [6] ، وبعضها [فيه إرسال وانقطاع، وبعضها[7] ]فيه وجادة
(1) من (د) و (ج) ، وفي بقية النسخ: للمتكلم.
(2) انظر: هدي الساري من (ص 346 - ص 382) .
(3) تقدم ذكر كتاب الدارقطني المسمى بـ"التتبع".
(4) لا أدري هل يقصد نفس الكتاب الذي تقدم ذكره له أو كتابًا آخر! ! .
(5) المبهمات نوع من أنواع علم الحديث، عدّه ابن الصلاح النوع التاسع والخمسين وهو: من لم يذكر اسمه في الحديث من الرجال والنساء، والإبهام يكون في السند"كعن فلان"ويكون في المتن"كجاء رجل إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم"، ومن أهم فوائده: زوال الجهالة لاسيما الجهالة التي يرد معها الحديث حيث يكون الإبهام في الإسناد، وقد صنف فيه الخطيب، وابن بشكوال وغيرهما.
قال العراقي رحمه اللَّه:
وَمَبْهَمُ الرُوَات مَا لَم يُسْمَى ... كَامرَأةٍ في الحَيْضِ وَهى أَسْمَى
وَمِنْهُ نَحْوُ ابْن فُلانٍ عَمِّه ... عَمتِهِ زوجتهِ ابنَ أمهِ
انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص 573) ، وفتح المغيث (3/ 274) السلفية بالمدينة، والتبصرة والتذكرة (3/ 230) ، وفتح الباقي (3/ 220) ، وتوضيح الأفكار (2/ 497) ، ومنهج النقد للعتر (ص 149) .
(6) من (د) ، (ح) ، وفي بقية النسخ: رواية، وهو تصحيف.
(7) من (د) ، وقد سقطت من بقية النسخ.