المقدسي، وأم هاني بنت الهوريني، وأم الفضل بنت محمد المصرية وغيرهن كثير [1] ممن كان لهن أبلغ الأثر في ثقافة السيوطي الحديثية.
وقد حرص السيوطي على أن يسجل أسماء مشايخه الذين أخذ عنهم العلم، فصنف فيهم خمسة مصنفات وهي:
1 -حاطب ليل وجارف سيل.
2 -زاد المسير في الفهرست الصغير.
3 -أنشاب الكتب في أنساب الكتب.
4 -المنتقى وهو المعجم الصغير.
5 -المنجم في المعجم [2] .
وبالنسبة لتلاميذه، فقد كان لتصدي السيوطي رحمه اللَّه للتدريس في وقت مبكر من حياته أثره في تخريج تلامذة كُثْرٍ على نمطه وَسَمتِه فقد ابتدأ التدريس سنة ست وستين وثمانمائة [3] ، واستمر في التدريس والتعليم إلى آخر عمره، حيث اعتزل الإفتاء والتدريس،
(1) حسن المحاضرة (1/ 344) ، وكتاب السيوطي د/ الشكعة (25 - 40) .
(2) حسن المحاضرة (1/ 344) ، وكتاب السيوطي النحوي (ص 70، ص 71) ، ودليل مخطوطات السيوطي، الأرقام (868، 871، 886، 239، 874 - على الترتيب) .
(3) حسن المحاضرة (1/ 337) .