يرويه من أتباع التابعين حافظ متقن وله رواة من الطبقة الرابعة، ثم يتداوله أهل الحديث بالقبول إلى وقتنا كالشهادة على الشهادة.
ثم قال: والأحاديث المروية بهذا الشرط لا يبلغ عددها عشرة آلاف.
الثاني: مثل الأول، إلا أنه ليس [لراويه] [1] الصحابي إلا راو واحد، مثاله [2] : حديث عروة بن مضرس لا راوي له غير الشعبي [3] ، ولم يخرجا هذا النوع في الصحيح.
(1) من (د) ، (ج) ، وفي بقية النسخ: لرواية.
(2) وفي (ب) : حديثا، وهو خطأ.
(3) وهو حديث"أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالموقف. . ."الحديث.
أخرجه أبو داود (كتاب الحج - باب من لم يدرك عرفة - 2/ 485) ، والترمذي (كتاب الحج - باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع. . . - 3/ 228) .
وقال:"حديث حسن صحيح"، والنسائي (كتاب الحج - باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة - 5/ 263) ، وابن ماجة (كتاب الحج - باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع - 2/ 1004) ، وأحمد (4/ 15) ، والدارمي (1/ 386) ، وابن الجارود (ص 165) والحاكم (1/ 463) ، والبيهقي (5/ 116) .
كلهم من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عروة بن المضرس به وهو حديث صحيح. صححه الحاكم.
وقال:"هذا حديث على شرط كافة أئمة الحديث"، وصححه الذهبى أيضًا. =