الإخراج لغير الحافظ، يكونان قد أخرجا له أصلًا يقويه"."
وأما الخامس: ففي الصحيحين أحاديث عن جماعة من المبتدعة عرف صدقهم واشتهرت معرفتهم بالحديث) [1] ، فلم يطرحوا [للبدعة] [2] لكنهم من غير الدعاة ولا الغلاة [3] ، وأكثر ما يخرجان من هذا القسم في غير الأحكام، [نعم] [4] وقد أخرجا لبعض (الغلاة الدعاة) [5] ، كعمران بن حِطان [6] ، وعباد بن يعقوب [7] وغيرهما، إلا
(1) ما بين القوسين لا يوجد في النكت.
(2) من (د) ، (ج) ، وفي بقية النسخ: للمبتدعة.
(3) الدعاة إلي بدعهم سيذكر مثالًا على ذلك، وأما الغلاة فكغلاة الروافض الذين ادعوا حلول الإلهية في علي أو غيره.
قال الذهبي:"أما البدعة الكبرى كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على الشيخين أبي بكر وعمر -رضي اللَّه عنهما-، فلا ولا كرامة -أي لا تقبل مروياتهم-، لا سيما ولست أستحضر الآن من هذا الضرب رجلًا صادقًا ولا مأمونًا، بل الكذب شعارهم، والنفاق والتقية دثارهم فكيف يقبل من هذا حاله حاشا وكلا".
هدي الساري (ص 385) ، وفتح المغيث (ص 329) ، والميزان (1/ 4) .
(4) من (د) ، (ج) وقد سقطت من بقية النسخ.
(5) وفي (د) : الدعاة الغلاة.
(6) (خ د س) عمران بن حطّان -بكسر الحاء وتشديد الطاء المهملتين- السدوسي، صدوق، إلا أنه كان على مذهب الخوارج، ويقال: رجع عن ذلك.
مات سنة (84 هـ) .
التقريب (ص 264) ، وطبقات خليفة (ص 208) ، وميزان الاعتدال (3/ 235) ، وتهذيب التهذيب (8/ 127) .
(7) (خ ت ق) عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني الكوفي، من غلاة الشيعة ورؤوس =