والعلاء بن الجندي الحنفي، ثم سافر إلى مكة من البحر في ربيع الآخر سنة (869 هـ) [1] ، فحج وشرب من ماء زمزم لأمور منها:
أن يصل في الفقه إلى مرتبة الشيخ سراج الدين البلقيني، وفي الحديث إلى مرتبة الحافظ ابن حجر [2] ، فأخذ قليلًا عن المحيوي عبد القادر المالكي، وجاور سنة كاملة [3] .
(1) الضوء اللامع (4/ 66) .
(2) حسن المحاضرة (1/ 338) .
(3) دليل مخطوطات السيوطي (ص 16) .