المستدرك بخلاف ما فهموه عنه.
فقال:"وأنا أستعين اللَّه تعالى على إخراج أحاديث رواتها ثقات، قد احتج بمثلها الشيخان أو أحدهما" [1] ، فقوله: (بمثلها) أي بمثل رواتها لا بهم أنفسهم، ويحتمل أن يراد [بمثل] [2] تلك الأحاديث وإنما تكون [3] مثلها [4] إذا كانت بنفس رواتها [5] ، وفيه نظر [6] ! !
قال [7] : وتحقيق المثلية أن يكون بعض من لم يخرج عنه من الصحيح مثل من خرج عنه فيه، أو أعلى [8] منه عند الشيخين وتعرف [9] المثلية عندهما [10] إما بنصهما [11] على أن فلانًا مثل فلان، أو
= انظر: التلخيص الحبير (2/ 416) نقله عن الإمام.
(1) المستدرك (1/ 3) .
(2) من (د) ، (ج) ، وفي بقية النسخ: بمثلك وهو خطأ.
(3) وفي (د) : يكون.
(4) وفي (م) : بمثلها.
(5) وفي (ج) : برواتها.
(6) التبصرة والتذكرة (1/ 66) ، والتقييد والإيضاح (ص 30) .
(7) قوله هذا الظاهر أنه في كتابه"الشرح الكبير"على ألفيته.
لأنه قال في التبصرة:"وقد بينت المثلية في الشرح الكبير" (1/ 66) ، وهذا النص لا يوجد في التبصرة والتذكرة الشرح الموجود بين أيدينا.
(8) وفي (ب) ، (د) : أو على.
(9) من (د) ، وفي بقية النسخ: ويعرف.
(10) سقطت من (ب) .
(11) وفي (د) : بنصيهما.