[قال الحافظ ابن حجر] [1] :"ما اعترض به شيخنا على ابن دقيق العيد، والذهبي، ليس بجيد لأنّ الحاكم استعمل لفظة (مثل) (في) [2] أعم من الحقيقة والمجاز في الأسانيد والمتون، دلت [3] على ذلك صيغه [4] فإنه تارة يقول [5] : على شرطهما، وتارة: على شرط البخاري، وتارة: على شرط مسلم، وتارة: صحيح الإسناد لا يعزوه لأحدهما، ويوضح ذلك [6] قوله في باب التوبة لما أورد حديث [7] [أبي] [8] عثمان [9] عن أبي هريرة (رضي اللَّه [تعالى] [10] عنه) [11] مرفوعًا"
= الزركشي، هو أن ابن إسحاق والواقدي ليسا من رجال البخاري ولا مسلم اللهم إلا أن الأول منهما روى له البخاري تعليقًا، ومسلم في المتابعات.
(1) سقطت من (ب) .
(2) سقطت من (ب) .
(3) وفي (م) : دل.
(4) وفي (ج) : صنيعه.
(5) وفي (ب) : فإنه يقول تارة.
(6) وفي (ع) : ذلك مكررة.
(7) سقطت من (ب) .
(8) من الأصل، وفي النسخ: ابن.
(9) (د ت س) أبو عثمان هو التبان -بمثناة ثم موحدة ثقيلة-، مولى المغيرة بن شعبة، قيل: اسمه سعد، وقيل عمران، مقبول، من الثالثة.
التقريب (ص 417) ، والكاشف (3/ 357) ، وتهذيب التهذيب (12/ 163) .
(10) وكذلك في (ب) .
(11) سقطت من (د) .