55 -مِنَ الصَّحِيحِ فَوَّتَا كَثِيرًا [1] ... وَقَالَ نَجْلُ أَخْرَمٍ [2] يَسِيْرَا
56 -مُرادُهُ أَعْلَى [3] الصَّحِيحَ فَأحْمِلِ ... أَخْذًا مِنَ الحَاكِم أي فِي المَدْخَلِ
57 -النَّوَوِي لَمْ يَفُتِ الخَمْسَةِ مِنْ ... مَا صَحَّ إلا النَّزر [4] فَاقْبَلْهُ وَدِنْ
58 -وَاحمِلْ مَقَالَ [5] عُشْرِ [6] أَلْفِ أَلْفِ ... أَحْوِي [7] عَلَى مُكَرَّرٍ وَوَقْفِ
ش:
لم يستوعب الشيخان في كتابيهما كل [8] الصحيح ولا التزما ذلك ففاتهما منه شيء كثير، وقد قال ابن عدي: سمعت الحسن ابن الحسين البزار [9] يقول:
(1) وفي (س) : فوته كثير. . . ويسير.
(2) في (ب) : احزم، وفي (ج) : أخزم.
(3) وفي (س) على"بدون ألف".
(4) وفي (ح) : النزر"بفتح الراء".
(5) وفي (س) : مقال.
(6) وفي (س) : عشر"بفتح الراء".
(7) وفي (ح) أحوى"بفتح آخره".
(8) سقطت من (ب) .
(9) وفي الأصل: الحسن بن الحسين البخاري، والمثبت في النسخ هو الذي أثبته وهو الصحيح.
والحسن هذا: هو أبو محمد الحسن بن الحسين بن محمد القاضي الإستراباذي -بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء- نزل بغداد، وحدث بها.
قال الخطيب: كان صدوقًا فاضلًا صالحًا. . لقي شيوخ الصوفية، وكان يفهم الكلام على مذهب الأشعري، مات ببغداد سنة (412 هـ) .=