وقال في تذكرته [1] : -ومن خطه نقلت-:"سبق النووي إلى هذا القبول أبو الحسن عبد [اللَّه] [2] بن محمد الفرضي [3] ، فقال في مصنف أبي علي بن السكن: لم يبق عليه إلا القليل، لأن ابن السكن جمع الأحاديث التي في الصحيحين، وكتابي أبي داود والنسائي وسماها السنن الصحاح".
(1) لعله يقصد كتابه"التذكرة الحديثية"وتقع في أكثر من عشر مجلدات ضخمة.
قال السخاوي:"وقفت على أكثرها".
انظر: الجواهر والدرر (ق 156/ أ) ، وابن حجر ودراسة مصنفاته د/ شاكر محمود عبد المنعم (ص 330) .
(2) من (د) .
(3) لم أقف على"ابن الفرضي"كنيته أبي الحسن، وإنما ابن الفرضي المشهور بهذه النسبة وبهذا الاسم هو: أبو الوليد عبد اللَّه بن محمد بن يوسف بن الفرضي القرطبي الحافظ مؤلف"تاريخ الأندلس".
قال ابن فرحون:"كان فقيهًا عالمًا بجميع الفنون، حافظًا للحديث، متقنًا لعلومه، أديبًا بارعًا". توفي سنة (403 هـ) .
الديباج المذهب (1/ 452) ، وبغية الملتمس (ص 334) ، وجذوة المقتبس (ص 254) ونفح الطيب (2/ 129) .