من المسند وهو الأمر والنهي فقط غير ما رأى النبي [1] صلى اللَّه عليه وسلم يفعله أو رآهم يفعلون ولم ينههم، وغير ذلك مما نقل في وقته، وأبو داود حصر ما وقع إليه من هذا المعنى فكان ما قال [2] ، وأما الحديث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فهو ما لا يحيط به عالم، ثم روى [3] بسنده [4] قول أحمد بن حنبل: صح من الحديث سبعمائة ألف وكسر.
قال: فهذه الحكاية تجمع ثلاثة من حفاظ الإسلام، أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهوية، ومحمد بن مسلم [5] بن واره [6] الرازي [7] شهدوا على هذا المبلغ"."
(1) وفي (د) : رسول اللَّه.
(2) : قد نص هو رحمه اللَّه على أنه لم يحصر جميع الأحاديث في سننه فقال:"فهذه الأربعة آلاف والثمانمائة كلها في الأحكام، فأما أحاديث كثيرة في الزهد والفضائل وغيرها من غير هذا لم أخرجه. . .". رسالته إلى أهل مكة (ص 35) .
(3) وفي (د) بياض.
(4) وفي (ب) ، (د) : مسنده.
(5) وفي (ب) سلم.
(6) وفي (م) داره وهو خطأ.
(7) أبو عبد اللَّه محمد بن مسلم بن عثمان بن وارة الرازي، الحافظ الكبير الثبت، قال أبو بكر بن أبي شيبة: أحفظ من رأيت: ابن الفرات، وابن وارة، وأبو زرعة". مات سنة (270 هـ) ."
تذكرة الحفاظ (2/ 575) ، والمعجم المشتمل (ص 271) ، وتذكرة الحفاظ لابن عبد الهادي (ق 48/ أ) .