التي أفردت لكلام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- طرفًا ثم بعدها الكتب التي فيها كلامه وكلام غيره ثم ما كان فيه الصحيح فهو أجل، مثل مصنف عبد الرزاق [1] ومصنف ابن أبي شيبة [2] ومصنف بقي بن مَخْلَد [3]
= وابن أبي غرزة هو: أبو عمرو أحمد بن حازم بن محمد بن أبي غَرَزَة -بالغين المعجمة وبعدها راء قبل الزاي- الغِفاري الكوفي، الحافظ المجوِّد، توفي سنة (276 هـ) . وكتابه (المسند) قال عنه الذهبي:"مسند كبير وقع لنا منه جزء".
تذكرة الحفاظ (2/ 94) ، وسير النبلاء (13/ 239) ، والوافي بالوفيات (6/ 298) ، والجرح والتعديل (2/ 48) ، والرسالة المستطرفة (ص 68) .
(1) ذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص 40) ، وقال:"رتبه على الكتب والأبواب"طبع في أحد عشر مجلدًا بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، قام بطبعه ونشره المجلس العلمي في جوهانسبرج سنة 1971 - 1975 م.
انظر: معجم المخطوطات المطبوعة (4/ 110) .
(2) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (10/ 66) ، وقد طبع طبعتين الطبعة الأولى بتصحيح عامر الأعظمي - طبعة مطبعة موتي بحيدر آباد (1971 م) ، والطبعة الثانية بتحقيق عبد الخالق الأفغاني - طبعته ونشرته الدار السلفية بالهند سنة (1399 هـ) ، ويقوم بتحقيقه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، وقد صدر منه المجلد الأول بتحقيقه.
(3) أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد من حفاظ المحدثين، وأئمة الدين، والزهاد الصالحين توفي سنة (276 هـ) .
الصلة (1/ 116) ، وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (ص 91) ، وطبقات الحنابلة (1/ 120) ، وسير النبلاء (13/ 285) .
(كتابه) المصنف هو نفسه (المسند الكبير) الذي رتبه على أسماء الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم.
قال عنه ابن حزم:". . . روى فيه عن ألف وثلاثمائة صاحب ونيّف، ثم رتب."