و"من كنت مولاه فعلي مولاه" [1] ، فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك ولم يميلوا إلى قوله، وقد كان عند الحاكم ميل إلى علي، ونعيذه باللَّه من أن يبغض أبا بكر أو عمر أو عثمان [2] .
وقال أبو نعيم [3] [الحداد] [4] : سمعت الحسن [5] السمرقندي
= والخلاصة: أن الحديث ضعيف، ولكن لا يصل إلى درجة المكذوبات.
(1) أخرجه أحمد (1/ 84، 4/ 281، 5/ 347) من حديث علي، والبراء، وبريدة الأسلمي، والترمذي (كتاب المناقب باب مناقب علي - 5/ 637) من حديث أبي سريحة أو زيد بن أرقم، وقال:"حديث حسن صحيح".
وابن ماجه (المقدمة - باب فضل أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم - 1/ 45) من حديث سعد، والحاكم في المستدرك (3/ 109) من حديث زيد بن أرقم، وبريدة الأسلمي.
والحديث صحيح. . .
قال ابن حجر:"حديث كثير الطرق جدًّا استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، منها صحاح ومنها حسان".
وقال الهيثمي:"رجال أحمد ثقات".
وقال في موضع آخر:"رجاله رجال الصحيح"، وصححه السيوطي، والألباني.
(2) تاريخ بغداد (5/ 474) ، ونقله عنه الذهبي في تذكرته (3/ 1042) .
(3) أبو نعيم عبيد اللَّه بن الحسن بن أحمد الأصبهاني الحدَّاد الإمام الحافظ المتقن الثقة، مفيد أصبهان في زمانه، مات سنة (517 هـ) .
سير أعلام النبلاء (19/ 486) ، وتذكرة الحفاظ (4/ 1265) ، ومرآة الجنان (3/ 221) ، وشذرات الذهب (4/ 56) . .
(4) وفي (م) : الحراد براء فدال مهملة وهو خطأ.
(5) من تذكرة الحفاظ (3/ 1042) ، وفي الأصل: أبا حسن.