فهرس الكتاب
فَأَخَذَ رَجُلٌ يَد [1] النَّبي صلى اللَّه عليه وسلم"الحديث [2] هو هذا، وجرير ربما يهم [3] في الشيء وهو صدوق" [4] انتهى كلام الزركشي.
وقال عبد اللَّه بن زيد [بن السكن] [5] أملى علي الحافظ عبد الغني
= بل الجمع بينهما ممكن بأن يكون المراد بعد إقامة صلاة الجمعة، وبعد نزوله من المنبر، فليس الجمع بينهما متعذرًا، كيف وجرير بن حازم أحد الثقات المخرج لهم في الصحيح؟ ! ، فلا تضر زيادته في كلام الرجل له أنه كان بعد نزوله عن المنبر. انتهى.
قال أحمد شاكر:"والحق ما قاله العراقي، من صحة حديث جرير، بل قد يكون حديثه حديثًا آخر، فتكون الواقعة التي روى غر الواقعة التي روى غيره".
انظر تعليقه على جامع الترمذي (2/ 395) .
(1) وفي الأصل (جامع الترمذي) : بيد.
(2) ولفظه قال أنس:"لقد رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد ما تقام الصلاة يكلمه الرجل، يقوم بينه وبين القبلة، فما يزال يكلمه، فلقد رأيت بعضنا ينعس من طول قيام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- له"الحديث رواه مسلم (كتاب الحيض - باب الدليل على أنَّ نوم الجالس لا ينقض الوضوء - 1/ 284) .
وأبو داود (كتاب الطهارة - باب في الوضوء من النوم - 1/ 139) .
والترمذي (كتاب الصلاة - باب ما جاء في الكلام بعد نزول الإمام من المنبر - 2/ 394) ، وقال:"هذا حديث حسن صحيح".
والبيهقي (3/ 224) كلهم من طرق عن ثابت عن أنس.
(3) وفي (م) : هم.
(4) نكت الزركشي (ق 28/ ب) .
(5) من (د) ، وفي بقية النسخ: أن المكي.