نسب إليه من التساهل، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في نكته في قسم الحسن [1] أنه اعتبر كثيرًا من أحاديث الصحيحين فوجدها لا يتم [الحكم] [2] عليها بالصحة إلا بإدخالها في قسم الصحيح لغيره [3] ، من ذلك: حديث أبي بن العباس [4] بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده في ذكر خيل النبي صلى اللَّه عليه وسلم [5] ، فإنَّ أبيًا قد ضعفوه لسوء حفظه، ولكن تابعه أخوه عبد المهيمن، [وعبد المهيمن] [6] ضعيف [7] أيضًا فاعتضد، وانضاف إلى ذلك أنه ليس من أحاديث الأحكام فلهذه الصورة المجموعة [8] حكم البخاري بصحته [9] قال:
(1) نكت ابن حجر (ص 215) .
(2) من (د) ، وقد سقطت في بقية النسخ.
(3) من (د) ، وفي بقية النسخ: بغيره.
(4) وفي (ب) : عباس.
(5) تقدم تخريجه (ص 628) .
(6) من الأصل، (ج) ، وقد سقطت من النسخ.
(7) ولفظ الحافظ في الأصل: (فيه ضعف) ، وهذه العبارة من الحافظ فيها شيء من التساهل، فكثير من الحفاظ كما تقدم حكم عليه بأنه (ضعيف) ، ولفظة (فيه ضعف) أخف في الجرح من (ضعيف) كما هو مقرر عند علماء الجرح والتعديل. تقدم الكلام على أبي، وعبد المهيمن.
(؟ ؟ ) سقطت من (ب) .
(8) وفي الأصل: المجموعية.
(9) لا يسلم بصحة الحديث لضعف (أبي) ، ولعدم الانتفاع بمتابعة (عبد المهيمن) لأنه =