النووي في التقريب [1] :"فما صححه ولم [نجد] [2] فيه لغيره من المعتمدين تصحيحًا ولا تضعيفًا [حكمنا] [3] بأنه حسن إلا أن تظهر [4] فيه علة توجب ضعفه" [5] .
وكذا فهمه العراقي وزاد فنسبه [6] لابن الصلاح، حيث قال في ألفيته:
عَلَى تَسَاهُلٍ [7] وَقَالَ مَا انْفَرَدْ ... بِهِ فَذَاكَ حَسَنٌ مَا لَمْ يُرَدْ [8] [بِعلَةٍ] [9]
وقال في نكته:"قد تعقَّب على ابن الصلاح بعض من اختصر كلامه وهو مولانا قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة فقال (في المنهل الروي) [10] :"إنه يتتبع ويحكم [11] عليه [12] بما يليق
= ومع ذلك ففيه صحيح قد خرحه البخاري ومسلم أو أحدهما لم يعلم به الحاكم"."
(1) سقطت من (ب) .
(2) من (د) ، وفي بقية النسخ: يجد.
(3) وفي (ب) ، (ع) : حكمًا.
(4) وفي الأصل و (ب) : يظهر.
(5) التقريب (ص 35) .
(6) وفي (ب) : زيادة (فنسبه العراقي) .
(7) وفي (ب) ، (ع) : التساهل.
(8) من الأصل، و (د) ، وفي بقية النسخ: يزد.
(9) سقطت من (د) ، والبيت (ص 170 من الألفية) .
(10) هذا العزو إلى المصدر نفسه من السيوطي رحمه اللَّه.
(11) وفي (د) : وحكم.
(12) سقطت من (ب) .