وقال ابن القطان:"إنه حديث صحيح" [1] (ومنها) [2] حديث أنس [3] (رضي اللَّه تعالى [4] عنه) [5] "كان أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ينتظرون الصلاة، فيضعون جنوبهم، فمنهم من ينام ثم يَقُومُ إلى الصَّلَاةِ"أخرجه [6] قاسم بن أصبغ [7] ، وكانت وفاة ابن القطان هذا
(1) من الأصل وقد سقطت من النسخ.
(2) انظر: نصب الراية (1/ 47) .
(3) وفي الأصل: أنس بن مالك.
(4) (تعالى) ليست في الأصل.
(5) سقطت س (د) .
(6) وفي الأصل: (رواه هكذا) .
(7) رواه عنه ابن حزم في المحلى (1/ 301) ، وكذا عزاه إليه ابن التركماني (1/ 30) كما في الجوهر النقي، والزيلعي كما في نص الراية (1/ 47) ، وعزاه الشوكاني للبيهقي، والخلال أيضًا، والحديث رواته ثقات رواه أئمة عن شعبة.
وأصل الحديث من غير ذكر زيادة"الوضع على الجنوب"رواه مسلم (كتاب الحيض - باب الدليل على أنّ نوم الجالس لا ينقض الوضوء - 1/ 284) ، وأبو داود (كتاب الطهارة - باب الوضوء من النوم - 1/ 638) ، والترمذي (كتاب الطهارة - كتاب ما جاء في الوضوء من النوم - 1/ 113) ، وقال:"هذا حديث حسن صحيح"، والدارقطني (1/ 130، 131) ، والبيهقي (1/ 120) كلهم من طرق عن قتادة عن أنس.
وظاهر هذا الحديث معارض لأدلة أخرى، وهذه مسألة خلافية فيها ثمانية مذاهب، وقد رجَّح الشوكاني المذهب الثامن: وهو أنه إذا نام الشخص جالسًا ممكنًا مقعدته من الأرض لم ينقض سواء قل أو كثر وسواء كان في الصلاة أو خارجها.
قال الشوكاني:"وهذا أقرب المذاهب عندي، وبه يجمع بين الأدلة".