والزركشي [1] وابن حجر [2] إلا للتصحيح فقط، وسكتوا عن التحسين وقد سَوَّى ابن الصلاح بينهما حيث قال في (آخر كلامه:"فآل الأمر إذن في) [3] معرفة الصحيح والحسن، إلى الاعتماد على ما نص عليه أئمة الحديث" [4] ، وعندي أن يقال: من جَوَّز التصحيح فالتحسين أولى، ومن منع فيحتمل أن يجوزه، وقد حسن جماعة أحاديث صرّح الحفاظ بتضعيفها، فحسن المزي حديث [5] "طلب العلم فريضة" [6]
= انظر: الأنساب (5/ 171) ، والرسالة المستطرفة (ص 118) .
(1) له نكت على المقدمة اشتهرت باسم (نكت الزركشي) .
انظر: الدرر الكامنة (4/ 18) وأطلق عليها اسم (شرح على المقدمة) .
(2) له كتابان نكت فيهما على المقدمة: الكبرى وهي: الإفصاح، والصغرى وهي التي حققت، وقد تقدم ذكرها.
انظر: مختصر الجواهر والدرر (ق 74/ ب) ، وكشف الظنون (2/ 162) ، وقد حققه شيخنا الدكتور ربيع بن هادى المدخلي في أطروحته للدكتوراه (أي النكت الصغرى) .
(3) سقطت من (ب) .
(4) المقدمة (ص 89) .
(5) سقطت من (ب) .
(6) وعبارة المزي قال:"إنّ طرقه تبلغ رتبة الحسن".
ذكره السخاوي في المقاصد الحسنة نقلًا عنه (ص 276) ، وعزاه إليه العجلوني في كشف الخفاء نقلًا عن (الدرر) ، ولم يتبين لي مراده من قوله في (الدرر) .
انظر: كشف الخفاء (2/ 44) .