فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1335

على أمتي أربعين حديثًا" [1] مع اتفاق الحفاظ على تضعيفه [2] ، كما سيأتي بسطه في نوع الحسن، ولا شك أن شروط الحسن أخف، وعلل الصحيح أخفى، فالحكم بالحسن أسهل من الحكم بالصحة"

(1) في أربعينه، ونص كلامه عن الحديث:"أنه روى من طرق وثقوا بها، وركنوا إليها، وعرفوا صحتها، وعولوا عليها".

وقد أجاب عنه الحافظ المنذري بقوله:"بأنه يمكن أن يكون سلك في ذلك مسلك من رأى أن الأحاديث الضعيفة إذا انضم بعضها لبعض أحدثت قوة".

قلت: وإن يكن السلفي رحمه اللَّه قد رأى ذلك، فطرق الحديث هذا مما لا يقوي بعضها بعضًا كما تقدم قريبًا. انظر: كشف الخفاء (2/ 246) .

(2) حديث (من حفظ على أمتي) روي بألفاظ مختلفة منها:"من حفظ على أمتي أربعين حديثًا ينتفعون بها بعثه اللَّه يوم القيامة فقيهًا عالمًا"، وبلفظ:"من حفظ على أمتي أربعين حديثًا ينفعهم اللَّه عز وجل بها قيل له: أدخل من أي أبواب الجنة شئت".

رواه أبو نعيم في الحلية (4/ 189) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 111 - 122) عن ابن مسعود، وعلي، ومعاذ بن جبل وغيرهم.

قال ابن حجر:"جمعت طرقه في جزء ليس فيها طريق تسلم من علة قادحة".

وقال أحمد:"هذا متن مشهور، وليس له إسناد صحيح".

وقال النووي:"طرقه كلها ضعيفة، وليس بثابت".

(قلت) : ولاختلاف طرقه فمنها ما فيه (كذاب) ، ومنها ما في (ضعيف) ، حكم بعض الحفاظ عليه بالوضع، وحكم بعضهم عليه (بالضعف) .

انظر: تذكرة الموضوعات للمقدسي (ص 115) ، والمقاصد الحسنة (ص 411) ، وتمييز الطيب من الخبيث (ص 161) ، وضعيف الجامع الألباني (6/ 192) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت