فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1335

السلطان، واستيلاء ذوي العبث والفساد على أهل تلك البلاد، قال:

مثل هذه الكتب الجيلة كان يجب أن يكثر [1] بها النسخ ويتنافس فيها [2] أهل العلم، ويكتبوها [3] لأنفسهم، ويخلدوها أحرازهم، ولا أحسب المانع من ذلك [4] إلا قلة معرفة أهل [5] تلك البلاد لمحل [6] العلم وفضله، وزهدهم فيه ورغبتهم عنه وعدم بصيرتهم به.

ثم أخرج الخطب (بسنده) [7] عن عبد اللَّه بن المعتز [8] قال:"إنما يتفق العالم بالعارف وإلا فالعلم حسرة، والفضل نقص في المسرة".

(1) وفي الأصل: تكثر، ولكن المحقق لم يجزم بها لأنّ الأصل مطموس، وبقيت منه حروف يسيرة.

(2) من الأصل، وفي النسخ: بها.

(3) وفي (م) ، (ج) : ويكتبونها.

(4) وفي النسخ كلها بعد قوله من ذلك: كان، وليست في الأصل.

(5) وفي (ب) : لأهل.

(6) من الأصل، وفي النسخ: بمحل بالباء.

(7) سقطت من (ج) .

(8) أبو العباس عبد اللَّه بن المعتز باللَّه أمير المؤمنين واسمه محمد بن جعفر بن المتوكل البغدادي، كان متقدمًا في الأدب، غزير العلم، بارع الفضل، حسن الشعر (ت 296 هـ) .

تاريخ بغداد (10/ 95) ، ونزهة الألباء في طبقات الأدباء (ص 233) ، والبداية والنهاية (11/ 108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت