فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1335

يروون الحديث بأسانيدهم ثم يعزونه إلى البخاري أو مسلم مع اختلاف الألفاظ والمعاني [1] .

فالجواب: [أنهم] [2] إنما يريدون بذلك أصل الحديث لا [عزو] [3] ألفاظه، ومع ذلك فالأحسن أيضًا خلافه والاعتناء بالبيان حذرًا من إيقاع من لا يعرف الاصطلاح فِي اللَبْس، وقد نبهت على ذلك من زيادتي [4] ، وحيئذ فلا يجوز أن ينقل من كتب البيهقي ونحوه حديث ويقال: هو هكذا في الصحيحين إلا أن يقابل بهما، أو يقول [5] المصنف: أخرجاه بلفظه؛ هكذا قال ابن الصلاح [6] "."

قال الحافظ ابن حجر:"ومحصله أن مُخَرِّج الحديث إذا نسبه إلى"

= (516 هـ) .

طبقات الشافعية للسبكي (4/ 214) ، وتذكرة الحفاظ (4/ 1257) ، وطبقات المفسرين للسيوطي (ص 49) .

وكتابه (شرح السنة) طبع في خمسة عشر مجلدًا تحقيق زهبر الشاويش وشعيب الأرناؤوط.

(1) وفي (د) : أو المعاني.

(2) من (د) .

(3) من (م) ، (د) ، وفي (ب) ، (ع) : لا أعزو.

(4) وهو قوله: وما أجادا.

(5) وفي (م) ، (ب) ، (د) : أو يقول، وفي (ع) : تقول.

(6) مقدمة ابن الصلاح (ص 95، ص 96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت