يروون الحديث بأسانيدهم ثم يعزونه إلى البخاري أو مسلم مع اختلاف الألفاظ والمعاني [1] .
فالجواب: [أنهم] [2] إنما يريدون بذلك أصل الحديث لا [عزو] [3] ألفاظه، ومع ذلك فالأحسن أيضًا خلافه والاعتناء بالبيان حذرًا من إيقاع من لا يعرف الاصطلاح فِي اللَبْس، وقد نبهت على ذلك من زيادتي [4] ، وحيئذ فلا يجوز أن ينقل من كتب البيهقي ونحوه حديث ويقال: هو هكذا في الصحيحين إلا أن يقابل بهما، أو يقول [5] المصنف: أخرجاه بلفظه؛ هكذا قال ابن الصلاح [6] "."
قال الحافظ ابن حجر:"ومحصله أن مُخَرِّج الحديث إذا نسبه إلى"
= (516 هـ) .
طبقات الشافعية للسبكي (4/ 214) ، وتذكرة الحفاظ (4/ 1257) ، وطبقات المفسرين للسيوطي (ص 49) .
وكتابه (شرح السنة) طبع في خمسة عشر مجلدًا تحقيق زهبر الشاويش وشعيب الأرناؤوط.
(1) وفي (د) : أو المعاني.
(2) من (د) .
(3) من (م) ، (د) ، وفي (ب) ، (ع) : لا أعزو.
(4) وهو قوله: وما أجادا.
(5) وفي (م) ، (ب) ، (د) : أو يقول، وفي (ع) : تقول.
(6) مقدمة ابن الصلاح (ص 95، ص 96) .