قال: وقد تبع الشيخ على ذلك الشيخ سراج الدين ابن الملقن في كتابه المقنع [1] ، وشيخ الإسلام أبو حفص البلقيني في محاسن الاصطلاح، والدليل على أن الحميدي أظهر اصطلاحه قوله في خطبة كتابه ما نصه:"وربما أضفنا إلى ذلك نبذًا مما نبهنا [2] [عليه] [3] من كتب أبي الحسن الدارقطني، وأبي بكر الإسماعيلي، وأبي بكر الخوارزمي -يعني البرقاني-، وأبي مسعود الدمشقي، وغيرهم من الحفاظ الذين عنوا بالصحيح مما يتعلق بالكتابين، من تنبيه على غرض، أو تتميم لمحذوف، أو زيادة [في] [4] شرح، أو بيان لاسم [أ] و [5] نسب، أو كلام [6] [على] [7] إسناد أو تتبع لوهم" [8] .
(1) في مصطلح الحديث، ويقع في مجلد، وقد اختصره في كتاب سماه"التذكرة"، وقد حققه طالب بكلية الحديث بالجامعة الإسلامية بالمدينة، ذكر ابن الملقن في (المقنع) من علوم الحديث: ثمانين نوعًا، وقد حقق (المقنع) من قبل شخصين مرتين في رسالتي دكتوراه: (الأولي) بكلية أصول الدين -بالأزهر- تحقيق مصطفى عبدالقادر خضر. و (الثانية) بجامعة أم القرى -بمكة. وقد طبع الكتاب في مجلدين بتحقيق جاسم الفهيد الدوسري. وله طبعة أخرى بتحقيق عبد اللَّه بن يوسف الجديع.
(2) وفي (د) : تنبهنا.
(3) من الأصل (1/ ق 3/ ب) ، وفي جميع النسخ: له.
(4) من الأصل (1/ ق 3/ ب) ، وفي النسخ: من.
(5) من الأصل (1/ ق 3/ ب) ، وقد سقطت من النسخ.
(6) من (د) ، ومن الأصل.
(7) من (د) .
(8) الجمع بين الصحيحين للحميدي (1/ ق 3/ ب) .