خلق عظيم، ودفن في قبر والده [1] ، في حوش قوصون، خارج باب القرافة [2] ، المعروف اليوم عند العامة: بـ: بوابة السيدة عائشة.
قال الشعراني في ذيل الطبقات:
"ثم سمعت ناعيه ينعى موته، فحضرت الصلاة عليه عند الشيخ أحمد الأباريقي بالروضة، عقب صلاة الجمعة، في سبيل المؤمنين، عند الجامع الجديد، بمصر العتيق [3] ".
رحم اللَّه السيوطي، وغفر له.
(1) كتاب السيوطي النحوي د/ السلمان (ص 116) .
(2) شذرات الذهب (8/ 55) .
(3) ذيل الطبقات (ق 22، ق 2) .