(وقد اتفق العلماء [1] على [2] أنه لا يصح لمسلم أن يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كذا حتى يكون عنده ذلك القول مرويًا ولو على أقل وجوه الروايات، لقوله صلى اللَّه عليه وسلم [3] "من كذب علي متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النار" [4] ، وفي بعض الروايات"من كذب علي" [5] مطلقًا دون تقييد) انتهى [6] .
هكذا نقله [7] العراقي ولم يتعقبه [8] ، وقد تعقبه الزركشي فقال في
(1) بعدها في الأصل (1/ 83) : رحمهم اللَّه.
(2) من الأصل (ص 16) .
(3) وفي الأصل (ص 17) ، وفي التبصرة (1/ 83) : لقول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.
(4) رواه البخاري (كتاب العلم - باب إثم من كذب على النبي صلى اللَّه عليه وسلم(1/ 200) ، ومسلم (كتاب الزهد - باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم 4/ 2298/ رقم 71) من حديث الزبير وأبي سعيد الخدري وغيرهما، وقد رواه جماعة غير البخاري ومسلم، وعد الحديث من المتواتر.
انظر: نظم المتناثر للكتاني (ص 20 - ص 83) ، وذكر فيه من أفرد هذا الحديث بالتأليف في جزء، ومن الروايات التي ذكرت مطلق الكذب ما رواه البخاري وهي المشار إليها آنفًا.
(5) من (د) .
(6) انظر: شرح التبصرة والتذكرة (1/ 82، 83) .
(7) سقطت من (د) .
(8) لأنه موافق له على هذا الرأي، ويؤيد هذا ما قاله في خطبة كتابه"تقريب الأسانيد" (1/ 17) :". . . فإنه يقبح بطالب الحديث بل بطالب العلم أن لا يحفظ بإسناده عدة من الأخبار يستغني بها عن حمل الأسفار في الأسفار، وعن مراجعة الأصول عند ="