مخرجه) احتراز عن المنقطع الذي لم يعرف مخرجه، وقوله (واشتهر رجاله) احتراز عن حديث المدلس قبل أن يتبين تدليسه [1] "."
وقال الطيبي في الخلاصة قوله: (واشتهر رجاله) :"أي بالصدق" [2] .
وقال الزركشي في النكت [3] :"المراد بالاشتهار السلامة من"
= (1/ 719) ، ولا أدري هل هو (الكافي) أو لا؟ ؟
(1) وكذا قال البلقيني والسخاوي إلا أنَّ السخاوي زاد على تعريف التبريزي مفصلًا قائلًا عن تعريف الخطابي: (ما عرف مخرجه) : أي المعروف وهو كونه شاميًا عراقيًا مكيًا كوفيًا -إلى أن قال-". . وذلك كناية عن الاتصال، إذ المرسل والمنقطع والمعضل لعدم بروز رجالها لا يعلم مخرج الحديث منها. . ."
(قلت) : وجعل التبريزي -كما هو ظاهر في كلامه- الاحتراز من حديث المدلس احترازًا في قول الخطابي (اشتهر رجاله) ، وأما السخاوي فجعل حديث المدلس احترازًا من قول الخطابي (عرف مخرجه) حين قال:". . . وكذا المدلس -يعني خرج من قول الخطابي: عرف مخرجه -بفتح اللام- وهو الذي سقط منه بعضه مع إيهام الاتصال".
انظر: محاسن الاصطلاح (ص 103) ، وفتح المغيث (ص 61) .
(فائدة) قول التبريزي: (قبل أن يتبين تدليسه) مصدر مراد به اسم المفعول أي قبل أن يتبين مُدَلَّسُهْ: أي الراوي الذى دلَّس المدلِّس ذلك الحديث عنه. . .
انظر: نكت البقاعي (ق 60/ أ) .
(2) الخلاصة (ص 39) .
(3) وفي (د) : نكته.