جماعة غيرهم، وعاصم بن [1] [عبيد اللَّه] [2] قد ضعفه الجمهور [3] ووصفوه بسوء الحفظ [4] ، وعاب ابن عيينة على شعبة الرواية عنه [5] ، وقد حسن الترمذي حديثه هذا لمجيئه من غير وجه كما شرط [6] ، ومن أمثلة ما وصفه بالحسن وهو من رواية [7] الضعيف الموصوف بالغلط [8] والخطأ ما أخرجه من طريق عيسى بن يونس [9] عن
(1) من الأصل (ص 185) : وفي النسخ الألف مثبتة هكذا: ابن.
(2) من (د) ، ومن الأصل (ص 185) ، وفي النسخ عبد اللَّه.
(3) ضعفه ابن معين، ويعقوب بن شيبة، والنسائي، وابن عبدي، وابن حجر وغيرهم.
تاريخ ابن معين (2/ 283) ، وتهذيب التهذيب (5/ 47، 48) ، والتقريب (ص 159) .
(4) ممن وصفه بسوء الحفظ ابن خزيمة، وابن حبان وقال:"كان سيء الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك من أجل كثرة خطأه".
انظر المجروحين لابن حبان (2/ 127) ، والتهذيب (5/ 48) .
(5) الذي وقفت عليه أنَّ الذي عاب شعبة في الرواية عن عبيد اللَّه بن عاصم هو: مالك ابن أنس حيث قال:"عجبًا من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال وهو يحدث عن عاصم. . ."
انظر: المجروحين لابن حبان (2/ 127) ، والتهذيب لابن حجر (5/ 47) .
(6) بعدها في الأصل (حد 185) : واللَّه أعلم.
(7) وفي (ب) : وهو رواية.
(8) من الأصل (حد 185) ، وفي النسخ: أو.
(9) (ع) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَبِيْعِي -بفتح المهملة وكسر الموحدة- أخو إسرائيل، كوفي نزل الشام مرابطًا، ثقة مأمون، مات سنة سبع وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين. من الثانية.
التقريب (273) ، والتاريخ الكبير (6/ 1406) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 279) ، =