[الآية: 38] ابن كثير وأبو عمرو إن الله يدافع بفتح الياء والفاء وإسكان الدال من غير ألف والباقون بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء.
[الآية: 39] نافع وعاصم وأبو عمرو أذن للذين بضم الهمزة والباقون بفتحها نافع وابن عامر وحفص «يقتلون» بفتح التاء والباقون بكسرها.
[الآية: 40] } {ولولا دفع الله قد ذكر} [1] الحرميان لهدمت صوامع
بتخفيف الدال والباقون بتشديدها وأدغم التاء في الصاد هنا حمزة والكسائي وأبو عمرو وابن ذكوان.
[الآية: 45] أبو عمرو أهلكها بتاء مضمومة والباقون بنون مفتوحة وألف بعدها.
[الآية: 47] ابن كثير وحمزة والكسائي مما يعدّون بالياء والباقون بالتاء.
[الآية: 51] ابن كثير وأبو عمرو معجزين هنا وفي الموضعين في سبإ [الآية: 5و 38] بتشديد الجيم من غير ألف والباقون بالألف وتخفيف الجيم.
[الآية: 58] } {ثم قتلوا و [الآية: 59] «مدخلا» قد ذكرا} [2] .
[الآية: 62] الحرميان وابن عامر وأبو بكر وأنّ ما تدعون هنا وفي لقمان [الآية: 30] بالتاء والباقون بالياء.
[الآية: 67] {منسكا قد ذكر} [3] .
فيها ياء واحدة: بيتي للطائفين [الآية: 26] فتحها نافع وحفص وهشام.
وفيها محذوفتان: {والباد ومن [الآية: 25] أثبتها في الحالين ابن كثير وأثبتها في الوصل ورش وأبو عمرو و} كان نكير [الآية: 44] أثبتها في الوصل حيث وقعت ورش.
(1) ذكر: انظر ص 69.
(2) انظر ص 76وص 79.
(3) انظر ص 127.