[الآية: 11] هشام ما كذب الفؤاد بتشديد الذال والباقون بتخفيفها.
[الآية: 13] حمزة والكسائي أفتمرونه بفتح التاء وإسكان الميم والباقون بضمّ التاء وفتح الميم وألف بعدها.
[الآية: 20] ابن كثير ومناءة بالمد والهمز والباقون بغير مدّ ولا همز.
[الآية: 22] ابن كثير ضئزى بالهمز والباقون بغير همز.
[الآية: 32] كبير [1] الإثم و {في بطون أمهاتكم} [2] و [الآية: 47] «النشأة» [3] قد ذكر.
[الآية: 50] نافع وأبو عمرو عادا الأولى بضمّ اللام بحركة الهمزة وإدغام النون فيها وأتى قالون بعد ضمة اللام بهمزة ساكنة في موضع الواو والباقون يكسرون التنوين ويسكنون اللام ويحققون الهمزة بعدها ويجوز في الابتداء بقوله: «الأولى» على مذهب أبي عمرو ثلاثة أوجه: أحدهما «الولى» بإثبات همزة الوصل وضمّ اللام بعدها والثاني «لولى» بضمّ اللام وحذف همزة الوصل قبلها استغناء عنها بتلك الحركة وهذان الوجهان جائزان في ذلك وشبهه في مذهب ورش والثالث «الأولى» بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق همزة فاء الفعل بعدها وكذلك يجوز في الابتداء بهذه الكلمة على مذهب قالون ثلاثة أوجه أيضا: «الؤلي» بإثبات همزة الوصل وضمّ اللام وهمزة ساكنة على الواو و «لولى» بضمّ اللام وحذف همزة الوصل وهمز الواو و «الأولى» كوجه أبي عمرو الثالث وهو عندي أحسن الوجوه وأقيسها بمذهبها لما بيّنته من العلة في ذلك في كتاب التمهيد.
[الآية: 51] عاصم وحمزة وثمود فما بغير تنوين ويقفان بغير ألف والباقون بالتنوين ويقفون بالألف.
[الآية: 6] قرأ ابن كثير إلى شيء نكر بإسكان الكاف والباقون بضمّها.
(1) كبير: انظر ص 158.
(2) أمهتكم: ص 78.
(3) النشأة: ص 140.