اعلم أن حمزة والكسائي كانا يميلان كل ما كان من الأسماء والأفعال من ذوات الياء فالأسماء نحو قوله عز وجل: {موسى} * و {عيسى} * و {يحيى} *
و {الموتى} * و {طوبى} و {إحدى} * و {كسالى} * و {أسرى} * و {يتامى} *
و {فرادى} * و {النصارى} * و {الأيامى} و {الحوايا} و {بشرى} *
و {ذكرى} * و (سيمى) [1] و {ضيزى} وشبهه مما ألفه للتأنيث وكذلك {الهدى} * و {العمى} * و {الضحى} و {الزنى} و {مأواه} * و {مأواكم} *
و {مثواه} و {مثواكم} * وما كان مثله من المقصور وكذلك { «الأدنى» } * و { «أزكى» } *
و { «أولى» } * و { «الأعلى» } * وشبهه من الصفات والأفعال نحو قوله تعالى: {أبى} *
و {سعى} * و {زكى} و {فسوى} * و {يخفى} * و {تهوى} * و {يرضى} *
وشبهه مما ألفه منقلبة من ياء وكذلك أمالا «أنّى» التي بمعنى «كيف» نحو قوله:
«أنى شئتم» و «أنى لك» وشبهه وكذلك «متى» و «بلى» و «عسى» حيث وقع وكذلك ما أشبهه مما هو مرسوم في المصاحف بالياء ما خلا خمس كلم وهن «حتّى» و «لدى» و «على» و «إلى» و «ما زكى» فإنهن مفتوحات بإجماع وكذلك جميع ذوات الواو من الأسماء والأفعال فالأسماء نحو «الصفا» و «سنا برقه» و «عصاه» و «شفا جرف» و «أبا أحد» وشبهه والأفعال نحو «خلا» و «دعا» و «بدا» و «دنا» و «عفا» و «علا» وشبهه ما لم يقع شيء من ذلك بين ذوات الياء في سورة أواخر آيها على ياء أو يلحقه زيادة نحو قوله عز وجل:
{يدعى} و {تتلى} * و {فمن اعتدى} * و {من استعلى} و {أنجاكم} وكذلك
(1) وسيمى: لا يوجد في القرآن إلا في قوله سيمهم وبسيماهم.