[الآية: 3] قرأ حمزة والكسائي {علم الغيب بالألف} [1] بعدم اللام وخفض الميم على وزن «فعّال» والباقون «علم الغيب» بالألف بعد العين على وزن «فاعل» ورفع الميم نافع وابن عامر وخفضها الباقون لا يعزب
و {معجزين في الموضعين [الآية: 5و 38] قد ذكرا} [2] .
[الآية: 5] ابن كثير وحفص من رجز اليم هنا وفي الجاثية [الآية: 11] برفع الميم والباقون بجرّها.
[الآية: 9] حمزة والكسائي إن يشأ يخسف أو يسقط بالياء في الثلاثة وأدغم الكسائي الفاء [3] في الباء والباقون بالنون فيهن «كسفا» قد ذكر [4] .
[الآية: 12] أبو بكر ولسليمان الريح بالرفع والباقون بالنصب.
[الآية: 14] نافع وأبو عمرو {منساته بالألف ساكنة بدلا من الهمزة والبدل مسموع وابن ذكوان بهمزة ساكنة ومثله قد يجيء في الشعر لإقامة الوزن وأنشد الأخفش} [5] الدمشقي:
«صريع خمر قام من وكأته ... كقومة الشيخ إلى منسأته»
والباقون بهمزة مفتوحة وحمزة إذا وقف جعلها بين بين أصله [6] .
[الآية: 15] {لسبأ قد ذكر} [7] حفص وحمزة {في مسكنهم بإسكان السين وفتح الكاف والكسائي كذلك غير أنه يكسر} [8] الكاف والباقون بفتح السين وكسر الكاف وألف بينهما.
[الآية: 16] أبو عمرو {ذواتي أكل خمط بغير تنوين اللام والباقون بالتنوين وخفف «الأكل» هنا الحرميان وقد ذكر} [9] .
(1) بالألف بعد اللام: بتشديد اللام ش.
(2) ذكرا: انظر ص 100وص 128.
(3) الفاء في الباء: أي في قوله: «يخسف بهم» .
(4) ذكر: انظر ص 135.
(5) الأخفش: هو هارون بن موسى.
(6) أصله: انظر ص 39.
(7) ذكر: انظر ص 136.
(8) يكسر: كسر ل.
(9) انظر ص 70.