يجعل الهمزة بعد الألف والباقون يجعلون الهمزة قبل الألف وأمال الكسائي وخلف فتحة النون والهمزة في السورتين وأمال خلاد فتحة الهمزة فيهما فقط وقد روي عن أبي شعيب مثل ذلك وأمال أبو بكر فتحة الهمزة هنا وأخلص فتحها هناك والباقون بفتحهما وورش على أصله [1] في ذوات الياء.
[الآية: 90] الكوفيون حتى تفجر لنا بفتح التاء وضم الجيم مخففا والباقون بضم التاء وكسر الجيم مشددا ولا خلاف في الثاني [الآية: 91] .
[الآية: 92] نافع وعاصم وابن عامر كسفا بفتح السين والباقون بإسكانها.
[الآية: 93] ابن كثير وابن عامر قال سبحان ربي بألف والباقون «قل» بغير ألف.
[الآية: 102] الكسائي لقد علمت بضم التاء والباقون بفتحها.
[الآية: 110] والوقف على {أياما مذكور في بابه} [2] .
فيها ياء واحدة: وهي رحمة ربي إذا [الآية: 100] فتحها نافع وأبو عمرو.
وفيها محذوفتان: {لئن أخرتن إلى [الآية: 62] أثبتها في الحالين ابن كثير وأثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو} فهو المهتد [الآية: 97] أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو.
[الآية: 1] قرأ حفص {عوجا يسكت على الألف سكتة لطيفة من غير قطع ولا تنوين ثم يقول:} {قيما وكذلك كان يسكت مع مراد الوصل على الألف في يس [الآية: 52] في قوله عز وجل:} من مرقدنا ثم يقول «هذا» وكذلك كان يسكت على النون في القيمة [الآية: 27] في قوله: «من» ثم يقول: «راق» وكذلك كان يسكت على اللام في المطففين [الآية: 14] في
(1) أصله: انظر ص 46.
(2) بابه: انظر ص 55.