[الآية: 282] حمزة {من الشهداء أن تضل بكسر الهمزة والباقون بفتحها حمزة} {فتذكر برفع الراء مشددا وابن كثير وأبو عمرو بنصبها مخففا والباقون بالنصب مع التشديد عاصم} تجارة حاضرة بالنصب والباقون بالرفع.
[الآية: 283] ابن كثير وأبو عمرو فرهان بضم الراء والهاء من غير ألف والباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها.
[الآية: 284] عاصم وابن عامر {فيغفر} ويعذب برفعهما والباقون بجزمهما.
[الآية: 285] حمزة والكسائي وكتبه بالألف على التوحيد والباقون بغير ألف على الجمع أبو عمرو «رسلنا» و «رسلكم» و «رسلهم» و «سبلنا» إذا كان بعد اللام حرفان بإسكان السين والباء حيث وقع والباقون بضمها.
ياءاتها ثمان: {إني أعلم [الآية: 30] و} {إني أعلم [الآية: 33] فتحهما الحرميان وأبو عمرو} {عهدي الظالمين [الآية: 124] سكّنها حفص وحمزة} {بيتي للطائفين [الآية: 125] فتحها نافع وحفص وهشام} {فاذكروني أذكركم [الآية: 152] فتحها ابن كثير} {بي لعلهم [الآية: 186] فتحها ورش} {مني إلا من [الآية: 249] فتحها نافع وأبو عمرو} ربي الذي
[الآية: 258] سكّنها حمزة.
وفيها من المحذوفات ثلاث: {الداع إذا دعان [الآية: 186] أثبتهما في الوصل ورش وأبو عمرو} واتقون يا أولي الألباب [الآية: 197] أثبتها في الوصل أبو عمرو.
قال أبو عمرو وكذا فعل في أواخر السور في الياءات احذف قراءة الباقين من فتح وإسكان وإثبات وحذف لارتفاع الأشكال في ذلك وبالله تعالى التوفيق.
[الآية: 3] قرأ أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي التوراة بالإمالة في جميع القرآن ونافع وحمزة بين اللفظين والباقون بالفتح وقد قرأت لقالون كذلك.
[الآية: 12] حمزة والكسائي سيغلبون ويحشرون بالياء فيهما والباقون بالتاء.
[الآية: 13] نافع: يرونهم بالتاء والباقون بالياء.
[الآية: 15] أبو بكر ورضوان بضم الراء حيث وقع ما خلا الحرف
الثاني من المائدة [الآية: 16] وهو قوله: من اتبع رضوانه والباقون بكسر الراء.