[الآية: 39] ابن كثير وعاصم وأبو عمرو {ويثبت وعنده مخففا} [1]
والباقون مشددا.
[الآية: 42] الكوفيون وابن عامر وسيعلم الكفار على الجمع والباقون على التوحيد.
فيها ياء محذوفة: الكبير المتعال [الآية: 9] أثبتها في الحالين ابن كثير وحذفها فيهما الباقون.
[الآية: 21] قرأ نافع وابن عامر الحميد الله برفع الهاء والباقون بجرّها في الحالين.
[الآية: 9] } {رسلهم و [الآية: 12] } سبلنا} [2] [الآية: 18] «الريح» [3] قد ذكر.
[الآية: 19] حمزة والكسائي {خلق السماوات والأرض وفي النور [الآية: 45] } خلق كل دابة بالألف ورفع القاف على وزن «فاعل» وخفض ما بعد ذلك والباقون «خلق» على وزن «فعل» ونصب ما بعده إلا أن التاء من} {السماوات تكسر لأنها تاء جمع المؤنّث} [4] .
[الآية: 22] حمزة بمصرخي إني بكسر الياء وهي لغة حكاها الفراء وقطرب وأجازها أبو عمرو والباقون بفتحها.
[الآية: 30] ابن كثير وأبو عمرو {ليضلوا هنا و} ليضل في الحج [الآية: 9] ولقمان [الآية: 6] والزمر [الآية: 8] بفتح الياء في الأربعة والباقون بضمها.
[الآية: 31] } {لا بيع فيه ولا خلال قد ذكر} [5] .
[الآية: 37] هشام من قراءتي على أبي الفتح أفئيدة من الناس بياء
(1) مخففا والباقون: مخففا بإسكان الثاء والباقون بفتحها ش.
(2) رسلهم وسبلنا: انظر ص 72.
(3) الريح: انظر ص 67.
(4) المؤنث: مؤنث ر ش.
(5) انظر ص 69.