[الآية: 32] حمزة والكسائي {لننجينه مخففا وابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي} إنا منجوك [الآية: 33] مخففا والباقون بتشديدهما.
[الآية: 33] } {سيء} [1] بهم و [الآية: 34] {إنا منزلون} [2]
و [الآية: 38] وثمودا [3] قد ذكر.
[الآية: 42] عاصم وأبو عمرو ما يدعون بالياء والباقون بالتاء.
[الآية: 50] ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي آيات من ربه على التوحيد والباقون على الجمع.
[الآية: 55] الكوفيون ونافع ويقول ذوقوا بالياء والباقون بالنون.
[الآية: 57] أبو بكر إلينا يرجعون بالياء والباقون بالتاء.
[الآية: 58] حمزة والكسائي لنثونّهم بالثاء ساكنة من غير همز [4]
والباقون بالباء مفتوحة مع الهمزة [5] .
[الآية: 66] ابن كثير وقالون وحمزة والكسائي وليتمتعوا بإسكان اللام والباقون بكسرها.
ياءاتها ثلث: {إلى ربي أنه [الآية: 26] فتحها نافع وأبو عمرو} {يا عبادي} [6] الذين [الآية: 56] حذفها أبو عمرو وحمزة والكسائي في الوصل للنداء وقياس قولهم في اتّباع المرسوم عند الوقف يوجب إثباتها فيه لثبوتها في جميع [7] المصاحف وفتحها الباقون في الوصل وأثبتوها ساكنة في الوقف إن أرضي واسعة [الآية: 56] فتحها ابن عامر.
[الآية: 10] قرأ الكوفيون وابن عامر ثم كان عاقبة الذين بالنصب والباقون بالرفع.
(1) سيء: انظر ص 102.
(2) منزلون: ص 75.
(3) وثمودا: ص 102.
(4) همز: يعني من التواء بإبدال الهمزة ياء.
(5) الهمزة: يعني من التبوء.
(6) يعبادي: قابل ص 29.
(7) جميع: سائر ح.