[الآية: 11] أبو بكر وأبو عمرو ثم إليه يرجعون بالياء والباقون بالتاء.
[الآية: 19] حمزة والكسائي {وكذلك تخرجون وفي الجاثية [الآية: 35] } فاليوم لا يخرجون منها بفتح التاء هنا والياء هناك وضم الراء وكذلك قال النقّاش عن الأخفش هنا خاصة والباقون بضم التاء والياء وفتح الراء ولا خلاف في الثاني} [1] من هذه السورة [الآية: 25] .
[الآية: 22] حفص للعالمين بكسر اللام والباقون بفتحها.
[الآية: 32] } {فرقوا} [2] و [الآية: 36] {يقنطون} [3] و [الآية: 39] {وما آتيتم} [4] من ربا قد ذكر.
[الآية: 39] نافع لتربوا بالتاء مضمومة وإسكان الواو والباقون بالياء مفتوحة ونصب الواو.
[الآية: 40] {عما يشركون قد ذكر} [5] .
[الآية: 41] قنبل لنذيقهم بالنون والباقون بالياء.
[الآية: 48] } يرسل الرياح قد ذكر ابن عامر بخلاف عن هشام «كسفا» بإسكان السين والباقون بفتحها.
[الآية: 50] ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي إلى آثار بالألف على الجمع والباقون بغير ألف على التوحيد.
[الآية: 52] } {ولا يسمع الصم [الآية: 53] } وما أنت بهاد العمى قد ذكرا} [6] .
[الآية: 54] أبو بكر وحمزة من ضعف في الثلاثة بفتح الضاد وكذلك روى حفص عن عاصم فيهن غير أنّه ترك ذلك واختار الضم اتّباعا منه لرواية حدّثه بها الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن عبد الله بن عمر أن النبي
(1) الثاني: أي أنه بفتح التاء.
(2) فرقوا: انظر ص 89.
(3) يقنطون: ص 111.
(4) ءأتيتم: ص 69.
(5) ذكر: انظر ص 67.
(6) انظر ص 137.