[الآية: 87و 89] أبو عمرو {سيقولون الله في الحرفين الآخرين بالألف ورفع الهاء والباقون بغير ألف مع كسر اللام وجر الهاء ولا خلاف} [1] في الحرف الأول [الآية: 85] .
[الآية: 92] ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحفص علم الغيب
بخفض الميم والباقون برفعها.
[الآية: 106] حمزة والكسائي شقوتنا بالألف مع فتح الشين والقاف والباقون بكسر الشين مع إسكان القاف.
[الآية: 110] نافع وحمزة والكسائي {سخريا هنا وفي ص [الآية: 63] بضم السين والباقون بكسرها ولا خلاف في الذي في الزخرف} [2]
[الآية: 32] .
[الآية: 111] حمزة والكسائي إنهم هم بكسر الهمزة والباقون بفتحها.
[الآية: 112] ابن كثير وحمزة والكسائي قل كم لبثتم بغير ألف وحمزة والكسائي [الآية: 114] قل إن لبثتم بغير ألف والباقون بالألف فيهما.
[الآية: 115] حمزة والكسائي لا ترجعون بفتح التاء وكسر الجيم والباقون بضم التاء وفتح الجيم.
فيها ياء واحدة: لعلي أعمل [الآية: 100] سكنها الكوفيون.
[الآية: 1] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرضناها بتشديد الراء والباقون بتخفيفها.
[الآية: 2] ابن كثير {بهما رأفة هنا بتحريك الهمزة والباقون بإسكانها ولا خلاف في الذي في الحديد} [3] [الآية: 27] .
(1) ولا خلاف: يعني أنه «لله» بغير ألف.
(2) في الزخرف: يعني أنه بضم السين.
(3) الحديد: يعني أنه بإسكان الهمزة.