فيها ياءان: {يا ليتني اتخذت [الآية: 27] فتحها أبو عمرو و} إن قومي اتخذوا [الآية: 30] فتحها نافع وأبو عمرو والبزّي.
[الآية: 1] قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي {طسم هنا وفي أول القصص [الآية: 28] و} طس في أول النمل [الآية: 27] بإمالة فتحة الطاء والباقون بإخلاص فتحها وأظهر حمزة النون من هجاء سين عند الميم هنا وفي القصص وأدغمها الباقون.
[الآية: 37] } {أرجه} [1] و [الآية: 42] {قال نعم} [2] و [الآية: 45] {تلقف} [3] و [الآية: 49] {أأمنتم} [4] و [الآية: 52] {أن أسر} [5]
و [الآية: 57] {وعيون} [6] قد ذكر.
[الآية: 56] الكوفيون وابن ذكوان حذرون بالألف والباقون بغير ألف.
[الآية: 61] حمزة {فلما تراءا الجمعان بإمالة فتحة الراء في الوصل وإذا وقف اتبعها الهمزة فأمالها مع جعلها بين بين على أصله} [7] فتصير بين ألفين ممالتين الأولى أميلت لإمالة فتحة الراء والثانية أميلت لإمالة فتحة الهمزة وهكذا تحكمه [8] المشافهة غير أن هذا حقيقته [9] على مذهبه والباقون يخلصون فتحة الراء والهمزة في حال الوصل فأما الوقف فالكسائي يقف بإمالة فتحة الهمزة فيميل الألف التي بعدها المنقلبة من الياء لإمالتها وورش يجعلها فيه بين بين على أصله في ذوات الياء والباقون يقفون بالفتح.
[الآية: 137] ابن كثير وأبو عمرو والكسائي إلا خلق الأولين بفتح الخاء وإسكان اللام والباقون بضمهما.
(1) أرجه: انظر ص 92.
(2) نعم: ص 91.
(3) تلقف: ص 70و 92.
(4) ء أمنتم: انظر ص 92.
(5) أسر: ص 102.
(6) عيون: ص 110.
(7) أصله: انظر ص 85.
(8) تحكمه: تجلية د (لعله «تجليه» ) .
(9) حقيقته: حقيقة د.