قنبل وحذفها الباقون في الحالين وروى أبو ربيعة وابن الصباح عن قنبل يرتعي [الآية: 12] بإثبات ياء بعد العين في الحالين وروى غيرهما عنه حذفها في الحالين والباقون يحذفونها فيهما.
[الآية: 3] قد ذكرت يغشى الليل.
[الآية: 4] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص {وزرع ونخيل صنوان وغير} [1] برفع الأربعة الألفاظ والباقون بخفضها عاصم وابن عامر يسقى بماء بالياء والباقون بالتاء حمزة والكسائي ويفصّل بعضها بالياء والباقون بالنون.
[الآية: 5] واختلفوا في الاستفهامين إذا اجتمعا نحو قوله عز وجل:
و {أاذا ضللنا في الأرض أانا لفي خلق جديد وشبهه وجملته أحد عشر موضعا} [2] فكان نافع والكسائي يجعلان الأول منهما استفهاما والثاني خبرا ونافع يجعل الاستفهام بهمزة وياء بعدها [3] ويدخل قالون بينهما ألفا والكسائي يجعله بهمزتين وخالف نافع أصله هذا في النمل والعنكبوت فجعل الأول منهما [4]
خبرا والثاني استفهاما وخالف الكسائي أيضا أصله في العنكبوت خاصة فجعلهما جميعا استفهاما وزاد في النمل نونا في الخبر فقرأ أإننا لمخرجون بنونين وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالجميع [5] بين [6] الاستفهامين بهمزة وياء في جميع
(1) انظر ص 91.
(2) موضعا: في ح ش ل زيادة نصها «في هذه السورة موضع وفي سبحان [الآية: 49و 98] موضعان وفي المؤمنون [الآية: 82] موضع وفي النمل [الآية: 67] موضع وفي العنكبوت [الآية: 29] موضع وفي السجدة [الآية: 10] موضع وفي والصافات [الآية: 16و 53] موضع وفي الواقعة [الآية: 47] موضع وفي النازعات [الآية: 10و 11] موضع» [وفي سبحان
وفي العنكبوت موضع: كذا في ل: وفي النمل موضع وفي العنكبوت موضع ح: وفي العنكبوت موضع وفي سبحان موضعان وفي المؤمنين موضع وفي النمل موضع ش].
(3) بعدها أي بين بين ش.
(4) منهما: فيهما د.
(5) بالجميع: في الجميع ش: بالجمع ح ل د.
(6) بين الاستفهامين: بالاستفهام ش.