فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 185

باب سورة البقرة [1]

كان ابن كثير يصل هاء الكناية عن الواحد المذكّر إذا انضمّت وسكن ما قبلها بواو وإذا انكسرت وسكن ما قبلها بياء فإذا وقف حذف تلك الصلة لأنها زيادة وسواء كان ذلك الساكن حرف صحّة أو حرف علّة فالمضمومة نحو «عقلوهو» و «شروهو» و «فاجتباهو» و «فليصمهو» و «فبشرهو» و «منهو» و «عنهو» وشبهه والمكسورة نحو «لأخيهي» و «أبيهي» و «تئويهي» و «فيهي» و «أبويهي» و «إليهي» وشبهه وهذا إذا لم تلق الهاء ساكنا نحو «يعلمه الله» «وعنه السوء» فأراه الآية و «ءاتاه الله» و «عليه الله» وشبهه إلّا قوله: {عنه تلهى} [عبس: 10] في مذهب البزّي فإنه يصل الهاء بواو مع تشديد التاء بعدها لأن التشديد عارض والباقون يختلسون الضمة والكسرة في حال الوصل فيما تقدّم وكلهم يصل المكسورة بياء والمضمومة بواو إذا تحرّك ما قبلها حيث وقع وبالله التوفيق.

باب ذكر المدّ والقصر

اعلم أن الهمزة إذا كانت مع حرف المدّ واللين في كلمة واحدة سواء توسّطت أو تطرّفت فلا خلاف بينهم في تمكين حرف المدّ زيادة وذلك نحو قوله عز وجل: {أولئك} * و {شاء الله} * و {الملائكة} * و {يضيء} و {هاؤم اقرؤا} وشبهه فإذا كانت الهمزة أوّل كلمة وحرف المدّ آخر كلمة أخرى فإنهم

(1) باب سورة البقرة: غير موجودة في ب ش ل د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت