فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 185

يفصل في مذهب هؤلاء بالتسمية بين المدثّر والقيمة والانفطار والمطفّفين والفجر والبلد والعصر والهمزة ويسكت بينهنّ سكتة [1] في مذهب حمزة وليس في ذلك أثر يروى عنهم وإنما هو استحباب من الشيوخ ولا خلاف في التسمية في أوّل فاتحة الكتاب وفي أوّل كل سورة ابتدأ القارئ بها ولم يصلها بما قبلها في مذهب من فصل أو من لم يفصل فأما الابتداء برءوس الأجزاء التي في بعض السور [2] فأصحابنا يخيّرون القارئ بين التسمية وتركها في مذهب الجميع والقطع عليها إذا وصلت بأواخر السور غير جائز وبالله التوفيق.

سورة أمّ القرآن

قرأ عاصم والكسائي {مالك يوم الدين} بالألف والباقون بغير ألف خلف {الصراط} و {صراط} حيث وقعا بإشمام الصاد الزاي وخلّاد بإشمامها الزاي في قوله عز وجل: {الصراط المستقيم} هنا خاصّة وقنبل [3]

بالسين حيث وقعا والباقون بالصاد حمزة «عليهم» و «إليهم» و «لديهم» بضم الهاء والباقون بكسرها. ابن كثير وقالون بخلاف عنه يضمّان الميم التي للجمع ويصلانها بواو مع الهمزة وغيرها نحو «عليهمو ءانذرتهمو أم لم تنذرهمو» وشبهه [4] وورش يضمها ويصلها مع الهمزة فقط والباقون يسكّنونها حمزة والكسائي يضمّان الهاء والميم إذا كان قبل الهاء كسرة أو ياء ساكنة وأتى بعد الميم ألف وصل نحو «عليهم الذلّة» و «بهم الأسباب» وشبهه وذلك في حال الوصل فإن وقفا على الميم كسرا الهاء وسكّنا الميم وحمزة على أصله في الكلم الثلث المتقدّمة يضمّ الهاء منهن على كل حال وأبو عمرو يكسر الهاء والميم في ذلك كله في حال الوصل أيضا والباقون يكسرون الهاء ويضمّون الميم فيه ولا خلاف بين الجماعة أن الميم في جميع ما تقدّم ساكنة في الوقف.

عن طريق الكتاب».

(1) سكتة خفيفة ش.

(2) السور: في ش زيادة نصها «نحو سيقول السفهاء وتلك الرسل وشبهه» .

(3) وقنبل ورويس ش.

(4) وشبهه: في ش زيادة «وبالإسكان قرأ المؤلف لقالون على أبي الحسن وبالصلة على أبي الفتح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت