[الآية: 7] قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو كل شيء خلقه بإسكان اللام والباقون بفتحها.
[الآية: 17] حمزة ما أخفى لهم بإسكان الياء والباقون بفتحها.
[الآية: 24] حمزة والكسائي لما صبروا بكسر اللام وتخفيف الميم والباقون بفتح اللام وتشديد الميم.
[الآية: 2] قرأ أبو عمرو بما يعملون خبيرا وبما يعملون بصيرا [الآية: 9] بالياء فيهما والباقون بالتاء.
[الآية: 7] قالون وقنبل ألّاء هنا وفي المجادلة [الآية: 2] والطلاق [الآية: 4] بالهمز من غير ياء وورش بياء مختلسة خلفا من الهمزة وإذا وقف صيّرها ياء ساكنة والبزّي وأبو عمرو بياء ساكنة بدلا من الهمزة في الحالين والباقون بالهمز وياء بعدها في الحالين وحمزة إذا وقف جعل الهمزة بين بين على أصله [1] ومن همز منهم ومن لم يهمز أشبع التمكين للألف في الحالين إلا ورشا فإن المد والقصر جائزان في مذهبه لما ذكرناه في باب الهمزتين [2] عاصم {يظهرون بضم التاء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء وابن عامر بفتح التاء والهاء وتشديد الظاء وألف بعدها} [3] وحمزة والكسائي كذلك إلا أنهما يخفّفان الظاء والباقون بفتح التاء وتشديد الظاء والهاء من غير ألف.
[الآية: 10] حمزة وأبو عمرو والظنون و [الآية: 66] الرسول
و [الآية: 67] } {السبيل بحذف الألف في الحالين في الثلاثة وابن كثير وحفص والكسائي بحذفها} [4] فيهن في الوصل خاصة والباقون بإثباتها في الحالين.
(1) أصله: انظر ص 39.
(2) الهمزتين: ما ذكر في باب الهمزتين بل قبله ص 35.
(3) بعدها وتخفيف الهاء ش ل.
(4) بحذفها: يحذفونها ب.