[الآية: 17] حفص وحمزة والكسائي وهل يجازي بالنون وكسر الزاي «إلا الكفور» بالنصب والباقون بالياء وفتح الزاي والرفع.
[الآية: 19] ابن كثير وأبو عمرو وهشام ربنا بعد بين بتشديد العين من غير ألف والباقون بالألف مع التخفيف [1] .
[الآية: 20] الكوفيون ولقد صدق بتشديد الدال والباقون بتخفيفها.
[الآية: 23] أبو عمرو وحمزة والكسائي لمن أذن له بضمّ الهمزة والباقون بفتحها ابن عامر «حتى إذا فزّع» بفتح الفاء والزاي والباقون بضم الفاء وكسر الزاي.
[الآية: 37] حمزة في الغرفات بغير ألف على التوحيد والباقون بالألف على الجمع.
[الآية: 40] } {ويوم نحشرهم} {ثم نقول قد ذكرا} [2] .
[الآية: 52] الحرميان وابن عامر وحفص «التناوش» بضم الواو والباقون بهمزها وإذا وقف حمزة جعلها بين بين لأن ذلك من النئِش وهو الحركة في الإبطاء فاصلة الهمزة وجائز أن يكون من النوش وهو [3] التناول فيكون أصله الواو ثم يهمز للزوم ضمتها فعلى هذا يقف بضم الواو ويرد ذلك إلى أصله [4] .
[الآية: 54] ابن عامر والكسائي وحيل بينهم وفي الزمر[الآية:
71 -و 73]} وسيق الذين بإشمام الضمّ للحاء والسين والباقون بإخلاص كسرهما.
ياءاتها ثلث {عبادي الشكور [الآية: 13] سكنها حمزة} {إن أجري إلا [الآية: 47] سكنها ابن كثير وأبو بكر} [5] وحمزة والكسائي ربي إنه سميع [الآية: 50] فتحها نافع وأبو عمرو.
وفيها محذوفتان: {كالجواب [الآية: 13] أثبتها في الحالين ابن كثير وأثبتها في الوصل ورش وأبو عمرو و} كان نكير [الآية: 45] أثبتها في الوصل ورش.
(1) مع التخفيف بالألف د.
(2) ذكرا: انظر ص 88.
(3) وهو الإبطاء ش.
(4) أصله: انظر ص 40.
(5) بكر: عمرو ح.