فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 185

{نجانا} * و {نجاكم} * و {زكاها} وشبهه فإن الإمالة فيه سائغة لانتقاله بالزيادة إلى ذوات الياء وتعرف ما كان من الأسماء من ذوات الواو بالتثنية إذا قلت «صفوان» و «عصوان» [1] و «سنوان» و «شفوان» وشبهه وتعرف الأفعال بردّكها [2] إلى نفسك إذا قلت «خلوت» و «بدوت» و «دنوت» و «علوت» وشبهه فتظهر لك الواو في ذلك كله فتمتنع إمالته لذلك وكذلك تعتبر ما كان من ذوات الياء من الأسماء والأفعال بالتثنية وبردّك الفعل إليك فتقول: «هديان» و «عميان» و «هويان» و «سعيت» و «هديت» وشبهه فتظهر لك الياء في ذلك كله فتميله وقرأ أبو عمرو ما كان من جميع ما تقدّم فيه راء بعدها ياء بالإمالة وما كان رأس آية في سورة أواخر آيها على ياء أو [3] هاء أو [1] كان على وزن فعلى أو فعلى أو فعلى بفتح الفاء وكسرها وضمها ولم يكن فيه راء بين اللفظين وما عدا [4] ذلك بالفتح وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين إلّا ما كان من ذلك في سورة أواخر آيها على هاء ألف فإنه أخلص الفتح فيه على خلاف بين أهل الأداء في ذلك [5] هذا إذا [6] لم يكن في ذلك راء وهذا الذي لا يوجد نص بخلافه عنه وأمال أبو بكر {رمى} * في الأنفال [الآية: 72] و {أعمى} * في الموضعين في سبحن [الإسراء: 76] وتابعه أبو عمرو على إمالة {أعمى} * في الأول لا غير وفتح ما عدا ذلك وأمال حفص {مجراها} في هود [الآية: 41] لا غير [7] وقرأت من طريق أهل العراق [8] عن أبي عمرو {يا ويلتى} *

[المائدة: 31وهود: 62والفرقان: 82] و {يا حسرتى} [الزمر: 56] و {أنى} * إذا كانت استفهاما بين اللفظين و {يا أسفى} [يوسف: 84] بالفتح [9]

وقرأت ذلك بالفتح [7] من طريق أهل الرقّة وأمال ذلك حمزة والكسائي على أصلهما وقرأ الباقون بإخلاص الفتح في جميع ما تقدّم.

(1) وعصوان: وعفوان ح: وعصوان وعفوان ش.

(2) بردكها: بردها ر.

(3) أو على هاء ب ل د.

(4) وما لم تكن د.

(5) ذلك: في ش زيادة نصها «قلت وبإخلاص الفتح فيه قرأ على أبي الحسن بن غلبون وبين اللفظين قرأ على ابن خاقان وأبي الفتح وسواء كان يائيا نحو جلها ويغشها أو واويا نحو طحاها وتلاها.

(6) إذا: ما ب ش ل د.

(7) لا غير وقال أبو عمرو ب ح ش.

(8) العراق أي الدوري ش.

(9) بالفتح: بالإمالة ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت