فصل: وتفرّد الكسائي دون حمزة بإمالة «أحياكم» و «فأحيا به» و «أحياها» حيث وقع إذا نسق ذلك بالفاء أو لم ينسق لا غير وبقوله:
«خطيكم» و «خطيهم» و «خطينا» و «الرءيا» «ورءيي» و «مرضات الله» و «مرضاتي» حيث وقع وبقوله عز وجل في آل عمران [الآية: 102] {حق تقاته} وفي الأنعام [الآية: 80] {وقد هدان} وفي إبراهيم [الآية: 36] {ومن عصاني} وفي الكهف [الآية: 63] {وما أنسانيه} وفي مريم [الآية: 30] {آتاني الكتاب} و {وأوصاني بالصلاة} [الآية: 31] وفي النمل [الآية: 36] {فما آتانى الله} وفي الجاثية [الآية: 21] {محياهم} وفي والنازعات [الآية: 30] {دحاها} وفي والشمس {تلاها} [الآية: 2] و {طحاها}
[الآية: 6] وفي والضحى [الآية: 2] {سجى} واتّفق مع حمزة على الإمالة في قوله: {ويحيى} * و {لا يحيى} * و {أمات وأحيا} إذا كان منسوقا بالواو [1] ، و {الدنيا} * و {العليا} و {الحوايا} و {الضحى} و {ضحاها} * و {الربوا} *
و {إنني هداني} و {آتاني} * في هود [الآية: 28و 63] و {لو أن الله هداني}
[الزمر: 57] و {منهم تقاة} [آل عمران: 28] و {مزجاة} [يوسف: 88] و {أو كلاهما} [الإسراء: 23] و {إناه ولكن} [الأحزاب: 53] وتابعهما هشام على الإمالة في {إنه} * فقط وفتح الباقون جميع ذلك وقد تقدم [2] مذهب أبي عمرو في فعلى ومذهب ورش في ذوات الياء.
فصل: وتفرّد الكسائي أيضا في رواية الدوري بالإمالة في قوله:
{آذانهم} * و {آذاننا} و {طغيانهم} * حيث وقع و {هداي} * و {مثواى}
و {محياي} و {رؤياك} في أوّل سورة يوسف [الآية: 5] خاصّة و {بارئكم} * في الحرفين [البقرة: 54] و {البارى المصور} [الحشر: 24] و {سارعوا} و {يسارعون} * و {نسارع} حيث وقع و {الجار} * في الموضعين [النساء: 36] و {جبارين} * في الموضعين [المائدة: 22والشعراء: 130] و {الجوار} * في الشورى [الآية: 32] والرحمن [الآية: 24] وكوّرت [الآية: 16] و {من أنصاري إلى الله} * في المكانين [آل عمران: 52 والصف: 14] و {كمشكاة} في النور [الآية: 35] وفتح الباقون ذلك كله إلّا
(1) بالواو وكذلك ش.
(2) تقدم: انظر ص 46.