[الآية: 59] عاصم وأبو عمرو خير أما يشركون بالياء والباقون بالتاء.
[الآية: 62] أبو عمرو وهشام قليلا ما يذكرون بالياء والباقون بالتاء.
[الآية: 66] ابن كثير وأبو عمرو بل أدرك علمهم بقطع الألف وإسكان الدال من غير ألف [1] والباقون بوصل الألف وتشديد الدال وألف [1]
بعدها.
[الآية: 67] نافع {إذا كنا ترابا بهمزة} [2] مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام وهم على مذاهبهم فيه وقد ذكر [3] ابن عامر والكسائي إننا لمخرجون بنونين على الخبر والباقون بواحدة على الاستفهام وهم على مذاهبهم وقد ذكر [3] .
[الآية: 63] {الريح} [4] و {بشرا} [5] و [الآية: 70] {في ضيق} [6]
قد ذكر.
[الآية: 80] ابن كثير {ولا يسمع بالياء مفتوحة وفتح الميم} الصم
بالرفع وكذا في الروم [الآية: 52] والباقون بالتاء مضمومة وكسر الميم «الصم» بالنصب.
[الآية: 81] حمزة وما أنت تهدي بالتاء مفتوحة وإسكان الهاء في السورتين هنا وفي الروم [الآية: 52] } {العمى بالنصب وإذا وقف} [7] أثبت الياء فيهما والباقون بالباء مكسورة وفتح الهاء وألف بعدها «العمى» بالخفض ووقفوا هنا بالياء وفي الروم بغير ياء اتّباعا للمصحف [8] حاشا الكسائي فإنّه وقف عليهما بالياء.
[الآية: 82] الكوفيون أن الناس بفتح الهمزة والباقون بكسرها.
[الآية: 87] حفص وحمزة وكل أتوه بقصر الهمزة وفتح التاء والباقون بمد الهمزة وضم التاء.
(1) ألف على وزن أفعل ل.
(2) بهمزة واحدة ب ل.
(3) ذكر: انظر ص 107.
(4) الريح: انظر ص 66.
(5) بشرا: 91.
(6) ضيق: ص 113.
(7) وإذا وقف أثبت الياء فيهما العمى بالنصب هنا وفي الروم د.
(8) للمصحف: للخط ب.