و {إعراضهم} و {مدرارا} * و {أسرارا} [1] و {ضرارا} * و {فرارا} *
و {الفرار} [2] و {إبراهيم} * و {إسرائيل} * و {عمران} * و {إرم ذات}
و {إمرا} * [3] و {ذكرا} * و {سترا} [4] و {وزرا} و {صهرا} و {حجرا} *
و {إصرهم} و {إصرا} * و {مصر} * و {مصرا} و {قطرا} و {فطرت الله}
و {قرأ} * وما كان من نحو هذا فأخلص الفتح للراء في ذلك كله من أجل حرف الاستعلاء والعجمة وتكرير الراء مفتوحة ومضمومة وحكم الراء المضمومة مع الكسرة [5] والياء [6] حكم المفتوحة سواء نحو {يسرون} * [7] و {منذر} * [8]
و {قدير} * و {بصير} * و {خبير} * و {خير} * [9] و {ذكر} * و {بكر} وشبهه ولا خلاف عنه في إخلاص فتحة الراء إذا كانت الكسرة غير لازمة نحو {برسول} و {لرسول} * و {برشيد} و {لربك} * و {برؤسكم} و {لرقيك}
وشبهه وأمال أيضا فتحة الراء في قوله في والمرسلات [الآية: 32] {بشرر}
من أجل جرة الراء الثانية بعدها وأخلص فتحها في قوله: {أولى الضرر} في النساء [الآية: 95] لأجل الضاد قبلها وقرأ الباقون بإخلاص الفتح [10] في جميع ما تقدم.
فصل: وكل راء وليتها فتحة أو ضمة وسواء حال بينها وبين هاتين الحركتين ساكن أو لم يحل وتحركت هي بالفتح أو الضم أو سكنت فهي مفخّمة بإجماع نحو {حذر الموت} * و {يردون} * و {يردوكم} * و {العسرة}
و {اليسر} و {مرجعكم} * و {كرسيه} * وشبهه وكذلك أن ولي الراء الساكنة كسرة عارضة أو وقع بعدها حرف استعلاء نحو {أم ارتابوا} و {يا بني اركب معنا} و {إرصادا} و {مرصادا} و {فرقة} * و {قرطاس} وشبهه فإن كانت الكسرة التي قبلها [11] لازمة ولم يقع بعدها حرف استعلاء فهي رقيقة للكل نحو {مرية} * و {شرعة} و {فرعون} * و {الأربة} وشبهه وكذا كل راء مكسورة
(1) وأسرارا: غير موجودة في ل.
(2) والفرار: والأبرار ح.
(3) أمرا؟
(4) وسترا: وبشرا ل.
(5) الكسرة اللازمة ح ل.
(6) والياء الساكنة في مذهبه ش ل.
(7) يسرون يقرون وأنذركم ب: يؤثرون وتفرون وأنذركم د: يسرون د.
(8) ومنذر: منذرون وتفرون وأنذركم ل.
(9) وخير: غير موجودة في د.
(10) الفتح للراء ب ح.
(11) قبلها: تليها ب ش.