[الآية: 11] ابن عامر لقضي إليهم بفتح القاف والضاد «أجلهم» بنصب اللام والباقون بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء ورفع اللام.
[الآية: 16] قنبل ولأدراكم به بغير ألف بعد اللام وكذلك روى النقاش عن أبي ربيعة عن البزّي وبذلك اقرأني أبو القاسم [1] عنه والباقون بالألف [2] ابن كثير وقالون وحفص وهشام والنقاش عن الأخفش «ادرك» و «أدراكم» حيث وقع بالفتح وورش بين اللفظين والباقون بالإمالة.
[الآية: 18] حمزة والكسائي عما يشركون هنا وفي الموضعين في أول النحل [الآية: 1و 3] وفي الروم [الآية: 33] بالتاء في الأربعة والباقون بالياء.
[الآية: 22] ابن عامر ينشركم في البر والبحر بالنون والشين من «النشر» والباقون بالسين والياء من «التسيير» .
[الآية: 23] حفص متاع الحياة الدنيا بالنصب والباقون بالرفع.
[الآية: 27] ابن كثير والكسائي قطعا من الليل بإسكان الطاء والباقون بفتحها.
[الآية: 30] حمزة والكسائي هنالك تتلوا بالتاء [3] والباقون بالباء [4] .
[الآية: 33] نافع [5] وابن عامر {كلمت ربك هنا وفي آخر السورة [الآية: 96] وفي غافر [الآية: 6] في الثلاثة على الجمع والباقون على التوحيد} [3] .
[الآية: 35] ابن كثير وورش وابن عامر أمن لا يهدي بفتح الياء والهاء وتشديد الدال وقالون وأبو عمرو كذلك إلّا أنهما يخفيان حركة الهاء والنصّ عن قالون بالإسكان وقال اليزيدي عن أبي عمرو كان يشمّ الهاء شيئا من الفتح وأبو بكر بكسر الياء والهاء وحفص بفتح الياء وكسر الهاء وحمزة والكسائي بفتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال.
(1) أبو القاسم: الفارسي د.
(2) بالألف: يعني لا أدراكم.
(3) بالتاء: بتاءين من التلاوة ش ل د.
(4) بالباء: بالتاء والباء ش ل د *.
(5) نافع التوحيد: تأتي في ر ب ح ل د بعد [الآية: 35] ولا توجد هنا إلا في ش.