سميت [81] بالهوائية لأن كل واحد منهن يهوى عند اللفظ به [82] في الفم، فعمدة [83] خروجها من هواء الفم. وأصل ذلك الألف، والواو والياء ضارعتا الألف في ذلك، والألف أمكن في هواء الفم من الواو والياء، ولا يعتمد اللسان عند النطق بها الى موضع من الفم.
، وهي أربعة: الهاء، وحروف المد واللّين.
سميت بالخفية، لأنّها تخفى في اللفظ إذا اندرجت بعد حرف قبلها، ولخفاء [84] الهاء قوّوها بالصلة والزوائد. والألف أخفى هذه الحروف، لأنها لا علاج لها على اللسان عند النطق بها، ولا لها [85] مخرج تنسب إليه على الحقيقة، ولا يتحرك أبدا، ولا تتغير [86] حركة ما قبلها، ولا يعتمد اللسان عند النطق بها على عضو من أعضاء الفم، إنما يخرج من هواء الفم حتى ينقطع النفس والصوت في آخر الحلق، وقال [87] بعض العلماء في الهمزة خفاء يسير [88] ، وكذلك النون الساكنة فيها خفاء.
التاسع عشر: حروف العلة
، وهي ثلاثة: حروف المد واللين، وزاد الهمزة جماعة. وإنما سميت بذلك لأن التغيير [89] والعلة والانقلاب لا يكون في
(81) ب (نسبت) .
(82) ع (كل واحدة منهن تهوى عند اللفظ بها) .
(83) م (فعمدة) ظ س ب ع (فعمد) ، وفي الرعاية ص 102 (فعمدة) .
(84) ظ (وبخفاء) .
(85) (لها) ساقطة في ظ.
(86) ب ع (ولا تتحرك ولا تتغير) م (ولا تتغير ولا تتحول) س (ولا تتغير ولا تتحرك) ط (ولا يتغير ولا يتحرك) وفي الرعاية ص 103 (ولا تتحرك ابدا ولا تتغير) وقد أثبتنا ما في الرعاية لاختلاف النسخ ولأن الرعاية هي مصدر المؤلف هنا كما نرجح.
(87) ظ (فقال) .
(88) (يسير) ساقطة من م ظ س. والعبارة في الرعاية ص 103 (أن في الهمزة خفاء يسيرا) .
(89) م ظ (التغير) .