قال: أي [20] ترسّل فيه ترسّلا [21] . وروى جبير عن الضحاك: أي انبذه [22]
حرفا حرفا. وروى مقسم عن ابن عباس: أي [23] بيّنه [24] تبيينا [25] . وقال علماؤنا: أي تلبث في قراءته [26] ، وافصل الحرف من الحرف الذي بعده، ولا تستعجل فتدخل [27] بعض الحروف في بعض. ولم يقتصر سبحانه وتعالى على الأمر بالفعل حتى أكّده بمصدره، تعظيما لشأنه، وترغيبا في ثوابه. وقال تعالى: {وَرَتَّلْنََاهُ تَرْتِيلًا} [28] أي أنزلناه [29] على الترسل [30] ، وهو المكث، وهو ضد العجلة. وقال تعالى: {وَقُرْآناً فَرَقْنََاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النََّاسِ عَلى ََ مُكْثٍ} [31] أي على ترسل.
الترتيل [32] يكون للتدبر [33] والتفكر والاستنباط. والتحقيق يكون لرياضة الألسن، وترقيق الألفاظ الغليظة، وإقامة القراءة، وإعطاء كل حرف حقه، من المد والهمز والإشباع والتفكيك، ويؤمن معه تحريك ساكن واختلاس حركة. وتفكيك الحروف وفكها [34] بيانها وإخراج بعضها من
(20) (أي) ساقطة في س م
(21) س ع والتحديد ورقة 85و (ترسلا) م ظ ب (ترسيلا) .
(22) م (أيده) .
(23) (أي) ساقطة في س
(24) م ع (بينه) ظ س ب (تبينه) .
(25) انظر الطبري: جامع البيان 29/ 126.
(26) م (بقراءته) .
(27) ع (فيدخل) .
(28) الفرقان 32.
(29) ظ م (نزلناه) .
(30) ظ س (الترتيل) .
(31) الاسراء 106.
(32) م (اعلم أن) .
(33) س (التدبر) .
(34) ب (وتفكيكها) .