فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 216

وأما الياء:

فتقدم [684] الكلام على أنها تخرج من مخرج الجيم والشين، وهو المخرج الثالث من مخارج الفم، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستفلة [685] جدا، وسيأتي الكلام على مدها.

فإذا سكنت بعد كسر، وأتى بعدها مثلها، فلا بد من تمكينها [686]

وإظهارها وبيان سكون الأولى، كقوله [687] : {الَّذِي يُوَسْوِسُ} [688] .

وإذا جاءت مشددة فلا بد من بيانها [689] وشدتها، نحو {إِيََّاكَ} [690]

و {عِتِيًّا} [691] .

وإذا تكررت وجب بيانها والتحفظ على إظهارها برفق، كقوله:

{يَسْتَحْيِي} [692] ، و {الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ} [693] ، و {يُحْيِي} [694] ونحوه.

وإذا تحركت [695] بالكسر، وقبلها أو بعدها فتحة، نحو {تَرَيِنَّ} [696] ، و {مَعََايِشَ} [697] أو انفتحت، واكتنفاها أي كسرة وفتحة، نحو

(684) ع (فتقدم) وبقية النسخ (تقدم) .

(685) م (مستفلة) وغيرها (منسفلة) .

(686) م (تليينها) .

(687) س (كقوله تعالى) ع (نحو) وكذا الموضع الآتي.

(688) الناس 5، وفي ع بعدها (وقومي يعلمون) .

(689) ظ (تمكينها) .

(690) الفاتحة 5.

(691) مريم 8و 69م (عشيا) ظ (غنيا) ع (غيا) .

(692) البقرة 26ومواضع أخر.

(693) النحل 90.

(694) البقرة 73ومواضع أخر.

(695) ظ (أتت) .

(696) مريم 26، وهي ساقطة من ظ.

(697) الأعراف 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت