{لََا شِيَةَ} [698] وجب تخفيف الحركة عليها وتسهيل اللفظ بحركتها.
وإذا تكررت، وإحداهما [699] مشددة، وجب بيانها لثقل التكرير، وإلّا سقطت الأولى، نحو {إِنَّ وَلِيِّيَ اللََّهُ} [700] و {الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ} [701]
و {إِذََا حُيِّيتُمْ} [702] ونحو ذلك.
فهذه حروف التجويد بأصولها وفروعها، وقد شرحتها وبينت حقائقها [703] ، ليقاس عليها أشكالها، وجميع ذلك مضطر إلى الرياضة في تصحيحه، ومحتاج [704] إلى المشافهة في أدائه، لينكشف [705] غامض سره، ويتضح طريق نقله، [والله اسأل المزيد من فضله] [706] .
(698) البقرة 71.
(699) م ع (إحداهما) ظ ب س (أحدهما) .
(700) الأعراف 196.
(701) الكهف 28و (يريدون) في ع فقط.
(702) النساء 86.
(703) ب ع (حقائقها بكمالها) .
(704) ع (تحتاج) .
(705) م ظ (ليكشف) .
(706) ما بين المعقوفين ساقط من م.